شركة إيستمان كوداك، الرائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي منذ 133 عامًا، حذرت المستثمرين من أن قدرتها على الاستمرار في العمل مهددة، بعد أن كشفت أنها تفتقر إلى التمويل الملتزم أو السيولة اللازمة للوفاء بحوالي 500 مليون دولار من الديون المقبلة. وفي أحدث تقرير للأرباح، قالت كوداك إن هذه الظروف "تثير شكوكًا كبيرة" بشأن مستقبلها كمنشأة تجارية مستمرة.
تخطط الشركة للمحافظة على النقد عن طريق إيقاف المدفوعات لخطتها التقاعدية وأكدت أن التصنيع في الولايات المتحدة لمنتجاتها، بما في ذلك الكاميرات والأحبار والأفلام، يجب أن يحميها من التأثيرات الجمركية الكبرى. قال الرئيس التنفيذي جيم كونتيننزا إن كوداك تحقق تقدماً في خطتها طويلة الأجل بالرغم من "بيئة الأعمال غير المؤكدة"، لكن الأسهم انخفضت بأكثر من 7% في تداولات ما قبل السوق يوم الثلاثاء.
كانت كوداك في يوم من الأيام مرادفًا للتصوير الفوتوغرافي، حيث هيمنت على مبيعات الأفلام والكاميرات في الولايات المتحدة في السبعينيات قبل أن تفشل في الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية التي ساعدت في اختراعها. بعد تقديم طلب إفلاس في عام 2012 بديون بلغت 6.75 مليار دولار، كافحت لإعادة اختراع نفسها، بما في ذلك توجه قصير نحو مكونات الأدوية في عام 2020. اليوم، تواصل كوداك إنتاج الأفلام والمواد الكيميائية ومنتجات تحت الترخيص، ولكن بقاءها الآن يعتمد على حلول مالية عاجلة.
تسجيل الدخول
مستخدم جديد? اشتراك
إعادة تعيين كلمة المرور
اشتراك
المستخدم الحالي? تسجيل الدخول هنا
تسجيل الدخول هنا
إعادة تعيين كلمة المرور
الرجاء إدخال عنوان بريدك الإلكتروني المسجل. سوف تتلقى رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك عبر البريد الإلكتروني.
مستخدم جديد? اشتراك
Currency Exchange Graph